العاملي

201

الانتصار

الذين كفروا من بني إسرائيل ، على لسان داود وعيسى بن مريم ، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون . ومنه : ما يروون من وقوفه على ثنية أحد بعد ذهاب بصره وقوله لقائده : هاهنا نبينا محمداً وأصحابه . ومنه : الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وآله فوجم لها ، فما رؤى ضاحكاً بعدها ، فأنزل الله : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ، فذكروا أنه رأى نفراً من بني أمية ينزون على منبره . ومنه : طرد رسول الله صلى الله عليه وآله الحكم بن أبي العاص لحكايته إياه ، وألحقه الله بدعوة رسوله آية باقية حين رآه يتخلج ، فقال له : كن كما أنت ! فبقي على ذلك سائر عمره ، إلى ما كان من مروان في افتتاحه أول فتنة كانت في الإسلام واحتقابه لكل دم حرام سفك فيها ، أو أريق بعدها . ومنه : ما أنزل الله على نبيه في سورة القدر : ليلة القدر خير من ألف شهر من ملك بني أمية . ومنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بمعاوية ليكتب بأمره بين يديه فدافع بأمره واعتل بطعامه ، فقال النبي : لا أشبع الله بطنه ، فبقى لا يشبع ويقول : والله ما أترك الطعام شبعاً ، ولكن أعيا . ومنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يحشر على غير ملتي ، فطلع معاوية . . . الخ ) . * * * وكتب ( فاتح ) ، بتاريخ 8 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ثلث ليلاًَ :